محمد حسين الحسيني الجلالي
326
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
قال أُسامَةُ : فما زال يسيرُ على هينَتِه ، حتّى أتى جمعاً » . وفي رواية أبي داود قال : « أفاض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عرفة ، وعليه السَّكينة ، ورديفهُ أسامةُ ، فقال : يا أيها الناس ، عليكم بالسكينة ، فإنَّ البِرَّ ليسَ بإيجاف الخيلِ والإبلِ ، فما رأيتُها رافعةً يَدَيْها عاديةً ، حتى أتى جُمَعاً » . زاد في رواية : « ثم أردف الفَضْلَ بنَ عَبَّاسٍ ، فقال : أيها الناس ، إنَّ البِرَّ - وذكر الحديث - وقال عِوَضَ جُمع : مِنًى » . وفي رواية النسائي : عنه عن أخيه الفضل قال : « أفاض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عرفاتٍ ، ورديفُهُ أُسامَةُ بنُ زيد ، فجالَتْ الناقَةُ ، وهو رافعٌ يَدَيهِ ، لا يجاوِزانِ رَأْسَهُ ، فما زالَ يسيرُ على هينتِهِ حتّى انتهى إلى جمع » . ( جامع الأصول 4 : 73 - 75 ) * * * [ 848 ] ( خ م ت د س عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه ) قال : « أنا ممّن قدّم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المزدَلِفَة في ضعفةِ أهْلِهِ » . أخرجه الجماعة إلّاالموطأ . وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثلُه . وزاد : « وقال لهم : لا تَرْمُوا الجَمْرَةَ ، حتى تطلُعَ الشَّمسُ » . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال : « قَدَّمنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ليلَةَ جمعٍ أغَيْلِمَةَ بني عبدالمُطَّلِبِ ، على حُمُراتٍ ، فجعل يَلطَحُ أفخاذنا ، ويقول : أيَيْنَى ، لا تَرْمُوا الجمرة حتّى تطلع الشَّمس » . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفَضْلِ : « أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أمَرَ ضَعَفَةَ بني هاشم أن ينفروا من جمعِ بلَيْلٍ » . وفي أخرى له عن عبد اللَّه بن عباس قال : « أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مع ضعفَةِ أهلِهِ ، فصَلَّينا الصّبحَ بِمِنًى ، ورَمَيْنا الجَمْرَةَ » . ( جامع الأصول 4 : 83 )